الخميس، 28 يوليو، 2011

تجارات السلع: باتت عقود الذهب هشّة إذ تعزّز مخاوف الديون الأوروبية الدولار، في وقت تواجه ع

تجارات السلع: باتت عقود الذهب هشّة إذ تعزّز مخاوف الديون الأوروبية الدولار، في وقت تواجه عقود النفط رياحًا معاكسة
تداول مؤشر S&P500 للعقود الآجلة على ارتفاع خلال الدورة المسائية، ما يمهّد الطريق على ما يبدو لإرتفاع عقود النفط الخام وسط انتعاش شهية المخاطر بالمجمل.

أبرز النقاط الأساسية:
* من المرجّح أن تشهد عقود النفط الخام ارتدادًا بالتزامن مع الأسهم، بيد أنّ الرياح المعاكسة الرئيسية لا تزال قائمة
* عقود الذهب ترزح تحت وطأة الضغوطات، إذ يستفيد الدولار الأميركي من تجدّد المخاوف المحيطة بأزمة الديون الأوروبية
النفط الخام (إقفال دورة نيويورك)//97.40$-2.19$ -2.20%
تداول مؤشر S&P500 للعقود الآجلة على ارتفاع خلال الدورة المسائية، ما يمهّد الطريق على ما يبدو لإرتفاع عقود النفط الخام وسط انتعاش شهية المخاطر بالمجمل، بيد أنّه لا يمكن استبعاد نشوء ارتداد تصحيحي عقب التصفيات الحادّة التي لحظناها يوم أمس، لذا إنّه لمن غير الحكيم استنتاج استخلاصات كثيرة استنادًا الى نقاط تحديد المواقع الفنّية الراهنة.
في غضون ذلك، لا تزال الرياح المعاكسة التي تعصف بالثقة كثيفة: تعزّز النبرة المتشائمة التي اعتمدها بنك الاحتياطي الفدرالي في مسح البيج للأوضاع الاقتصادية الإقليمية، الى جانب نتائج طلبات السلع الأميركية المعمّرة المخيّبة للآمال، مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام، في وقت لا تزال معضلة سقف الديون الأميركية من دون حلول، وسط تجدّد المخاوف المتعلّقة بأزمة الديون السيادية القائمة في منطقة اليورو.
وبما أنّ المفكّرة الاقتصادية تفتقر الى البيانات، ستتسلّط الأضواء على جدول العائدات، مع ترقّب نشر 62 من شركات S&P500 نتائج عائداتها. وتمامًا كذي قبل، ستتركّز الأنظار نحو الأسماء الحسّاسة أزاء الأنشطة بما فيها شركة ExxonMobil و ADP Inc. علاوة على ذلك، لا تزال تدفقات الأنباء التي تطال المناقشات الدائرة حول تقليص العجز الأميركي تسترعي اهتمامًا بالغًا، إذ ستؤثّر أي مستجدّات ملحوظة على الثقة وتهدّد بإلقاء ظلالها على المحفزّات الأخرى.
أمّا على الصعيد الفنّي، فشهدت الأسعار تشكّل نموذج الدوجي في رسم الشموع وأخذت بالإنخفاض عقب اختبارها المقاومة المتمركزة عند المستوى السيكولوجي الرئيسي القائم عند 100$ للبرميل الواحد، وباتت في صدد الهبوط دون دعم خط الترند الصعودي الذي نشأ منذ أواخر شهر يونيو. وتمامًا كما أوردنا في وقت سابق، يبدو أنّ السيناريو السائد يذكّرنا بالمثلّث الصعودي الذي نشأ ما بين شهري مايو ويونيو، دلالة على استمرار هيمنة التحرّكات الهبوطية عقب فترة من التوطيد، على الرغم من ضرورة تأكيد نشوء اختراق لدعم خط الترند قبل قول ما أوردناه آنفًا بكلّ ثقة. هذا ويتمركز مستوى الدعم التالي دون خط الترند عند 95.14$.

عقود الذهب (إقفال نيويورك): 1613.65// -5.65// -0.35%
لقد أشرنا في الأمس، أنّه على الرغم من العلاقة العكسية الوثيقة القائمة أسعار الذهب ومؤشر S&P500 والتي يرجّح أن تتزايد وسط هيمنة نفور المخاطر، من المحتمل أن يعيق ارتداد الدولار الأميركي في ظلّ ظروف كامنة مماثلة التقدّم. في الواقع، هذا تمامًا ما حدث، إذ اجتمعت على نحو مفاجىء الرياح المعاكسة الناجمة عن الآفاق القاتمة للنمو العالمي واستدامة مأزق سقف الديون الأميركية، على خلفية تجدّد التوتّرات السيادية في منطقة اليورو، بعد أن حذرت وكالة موديز من أنّ إنقاذ اليونان الثاني يمهّد الطريق أمام إنقاذات مستقبلية أخرى ويضعف بالتالي الوضع المالي للدول المقرضة.
يشير ارتفاع معدّل مقايضات الديون الإئتمانية الأسبانية المستحقّة في خمسة أعوام- وهو مقياس لتكاليف الضمان ضد إنزلاق البلاد في دوامة العجز، ويتزايد مع تفاقم مخاوف الديون- الى تكرار السيناريو عينه. تفتقر المفكّرة الاقتصادية الى البيانات على نطاق واسع، بيد أنّ التّجار سيرصدون عن كثب مزاد بيع السندات الإيطالية، إذ تعمد البلاد الى بيع 8.5 مليار يورو من الديون الجديدة المستحقّة ما بين عامي 2014 و2021. في هذا الإطار، من المرجّح أن يعزّز الإرتفاع الحادّ لتكاليف الإقتراض القلق المحيط بأزمة ديون منطقة اليورو، ما يرسّخ الدولار الأميركي ويلقي بثقله على المعادن الثمينة. تلقائيًا، سيواصل تطوّر النقاش حول رفع سقف الإقتراض الأميركي تشكيل حدث هام، في وقت يبدو خبر رئيسي عاجل واحد كافيًا لإدخال انعكاس على اتّجاهات الثقة في خضمّ المناخ الراهن.
شهدت الأسعار تشكّل نموذج الدوجي في رسم الشموع عند قمّة القناة الصعودية الثانوية التي نشأت اعتبارًا من منتصف شهر يوليو، وأخذت بالتراجع، مع استهداف عمليات البيع مستوى الدعم الرئيسي القائم عند 1604.55$. هذا ويستهدف اي اختراق لما دون الحاجز المذكور قاع القناة، المتواجد حاليًا عند 1592.70$. كما تتمركز مقاومة القناة عند 1624.60. تعتبر آفاق الأجل البعيد صعودية للغاية، بيد أنّ إشارات تحذيرية بدأت بالظهور.

الفضّة (إقفال دورة نيويورك) -// 40.28$ -0.60$ -1.46%
تواصل عقود الفضّة اتّباع ديناميات التداول عينها لنظيرها الأغلى ثمنًا، دلالة على انحسارها ما بين التداعيات المتعارضة لإتّجاهات المخاطر بالنسبة الى الطلبات على المعدن الثمين واتّجاه الدولار الأميركي. لا يزال الغموض يخيّم على نقاط تحديد المواقع الفنّية التابعة للفضّة، مع استمرار اختبار الأسعار فترة من التوطيد دون المقاومة القائمة عند 41.06$. مع ذلك، يظهر التباعد السلبي لمؤشر القوّة النسبية آفاقًا غير ايجابية، في وقت يستهدف أي اختراق لما دون دعم خط الترند الرئيسي سعر 39.01$. في المقابل، يستهدف أي تجاوز صعودي للمقاومة سعر 43.11$.

DailyFX

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق